طيب مجرد خاطرة ..
و أنا باقرأ سورة الكهف و لما جيت عند قصة سيدنا موسى و الخِضر..
أول مرة أشوف المنظور ده فيها..
--
مين اللي بعت سيدنا موسى للخضر؟ .. ربنا عز و جل اللي قال عليه:
(عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا) (65)
يعني أظن مافيش يقين بعد كدة إن الخضر ما هو إلا رجل تقي ورع متعلم و مش أي علم! و مش أي حد اللي علمه!
و رغم كدة ..
يأتي الشيطان لينسي سيدنا موسى وعده بألا يسأل حتى يُفسر له الخضر,
طيب و هل يسأل بس؟ .. لأ هو مش بس نسي و سأل, ده هو هاجم الخضر و حكم عليه غيابيا! .. يعني حكم على تصرفه من غير ما يعرف السبب,
(قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا) (71)
(قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا) (74)
حتة ال
judging
دي اللي في البني آدمين .. أو الحكم الغيابي يعني .. رغم .. اليقين التااام إن الخضر ما هو إلا عبد صااالح عاالم بفضل الله!
و رغم كدة .. الشيطان بينسي ..
--
طيب و بعدين؟
لما الخضر قال الأسباب لسيدنا موسى؟ -- بنلاقي إن الأسباب ماكانتش هتيجي على بال حد أبدا! و إنما الخضر عرفها من الله علام الغيوب..
طيب بس احنا ماعندناش خضر؟ و مش كل حاجة هنعرف سببها في ساعتها .. بس ربنا علام الغيوب .. هو اللي بيوفق ايه يحصل لـ مين و امتى و ازاي؟
و هو اللي عالم بأحوال كل واحد فينا ..
يبقى ليه بعد كل ده .. بنشكك في الناس؟ و نهاجم الناس بدون علم؟ و نحكم على الناس و احنا مانعرفش أي حاجة ؟ و مهما حاولنا نخمن أسباب فعقولنا هتفضل قاصرة و محددة..
كمان موضوع اليقين .. لو فعلا عندنا يقين يعني بالله .. ليه تصرفاتنا بتخلوا من اليقين؟ .. لو بننسى عشان الشيطان .. يبقى نستعذ و نسأله الثبات .. بس إحنا نحاول :)

No comments:
Post a Comment