Tuesday, January 1, 2013

#36 (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ)

في ظهيرة اليوم كتبت:
______________

#مجرد_تساؤل_في_خاطرة

حينما خطرت لي لأول وهلة ظننت نفسي أنه من السخف عدم ملاحظة شيء كهذا من قبل.. فما أكثر ما نقرأه و نردده و نتستخدمه كثرة في التذكرة اليومية

هو "يوم القيامة" .. "يوم يبعثون" .. هل هو حقا يوم واحد؟ أم أنه يوم من يوم من آيام عند الله؟
(وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)

أعلم أن إنتظار الحساب سيطيل و يطيل به الأمد حتى يبدأ .. و لكن ما بال الحساب نفسه؟ "يوم الحساب"

و إن كان يوم .. فما بال "الساعة"؟
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا)
--

اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك تكفينا الحساب و العذاب و تسرع بنا إلى الفردوس الأعلى بسلام
_____________________________________________________________

و الآن:
______________



سبحان الله و بحمد سبحان الله العظيم :))))

إنهاردة كنت باتساءل عن "الساعة" بأسمائها المختلفة, و لما جيت أقرأ وردي من القرآن (اللي اتلهيت عنه شوية .. ربنا يهديني) فكانت أول آية في آواخر سورة الأحزاب مع آية 3 في أول سورة سبأ, و ما يعقب كل آية فيه تنكير و تحذير وأمر نصوح يعقبه تبشير

يقول تعالى:
_________
آخر سوة الأحزاب:

[1] (يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا)

*تنكير*
(إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا

خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا

وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا

رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا)

*تحذير*
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا)

*امر نصوح و ترغيب في القول الحكيم*
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا)

*تبشير*
(يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)
_____________________________________________________________


آول سوة سبأ:

[2] (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ)

*تبشير*
(لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)

*تحذير*
(وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ)

*امر نصوح و ترغيب في طلب العلم*
(وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)

*تنكير*
(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ

أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ

أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ)
_____________________________________________________________

تذكرت مع قرآتي لهذه الآية : ( وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا)
خاطرة أخرى كنت دونتها منذ فترة طويلة بعنوان: ( وما يدريك لعل الساعة قريب )
_____________________________________________________________

(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)

اللهم لا تجعلنا منهم أبدا و ارزقنا تلاوته آناء الليل و أطراف النهار و علمنا منه ما جهلنا و ذكرنا منه ما نسينا
اللهم اجعلنا من الذين آمنوا وعملوا الصالحات و اتقوك و إذا نطقوا قالوا قولا سديدا
اللهم زدنا علما بك و بكتابك و ارزقنا الهدى و التقى و العفاف و الغنى و حكمة و فضل من لدنك إنك بنا عليما سميعا بصيرا رؤوفا رحيما
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم و سلام على المرسلين

و الحمد لله .. رب العالمين



No comments:

Post a Comment