#نفحات_صباحية
لما الواحد يفتح المصحف فيلاقيها آخر سورة "التوبة"
ويقرأ..
(أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ (((يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ))) ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ)
(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ (((حَرِيصٌ عَلَيْكُم))) بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)
اللي شدني إن هنا الآية بتقولنا خلوا بالكم, نفس الغلطة كل مرة, و احنا مابنتعظش. الآية بتقولنا اتبعوا من هو بُعث رحمة و حريص عليكم, ولكن.. هي "نفوسنا الضعيفة"
كل واحد له فتنة هو أدرى بيها..
فقط هي "إرادة للتوبة النصوحة" .. يعني تبقى فعلا عايز توقف الفتنة دي من جواك, مش عشان انت المفروض توقفها, لكن عشان انت "عايز" توقفها (و الله الأعلى و الأعلم)
----
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم .
----
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ )

No comments:
Post a Comment