Tuesday, March 26, 2013

#46 تَذَكَّر

حينما تكثر الهموم و تحل بالبصيرة الغيوم..

تذكَّر لما كان الرحيل و لما بُدء الطريق و لما نحن ها هنا بكل ما نحتمل و لا نحتمل..

تذكر من أين كان لنا المجيء .. هناك بأعلى عليين كان اللقاء .. و من سهوة لشهوة تم الفراق .. تم الرحيل إلى أرض صماء

تذكر أنما هي رحلة إلى أرض الغرباء .. لا هي حياتنا و لا هي سعدنا و لا هي منانا و هي كغيرها راحلة حين تدق الساعة و تحين العودة و يكون اللقاء

تذكر.. فقط تذكر كم اشتياقك للرجوع لبيتك بعد السفر؟ لأهلك بعد الهجر؟ لصحبك بعد اشتياق الدهر؟

تذكر أنما اللقاء بيدك تخطط له كما تخطط لزفافك و احتفال تخرجك و نجاحك .. بل هو الحدث الأهم ..

هو الدائم الأبدي فهل تجعل صداه في قلبك أصم؟

تذكر .. أنما هي رحلة موحشة .. وخير الأنيس هو من بيده المتغيرات و إليه يرجع الأمر كله و به نعود لدار القرار 

تذكر كلما خذلتك الظنون أنما الخذلان فيما يضع ثقته في غير مكانها .. فهل تضعها في بالٍ راحل؟ هل تضعها في مخلوق؟ 

تذكر أنما ديارنا لم نرها بعد .. و بها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر .. أفلا تشتاق؟ 

فقط تذكر الدار و الأهل و الأحباب في جنان الرحمن .. تذكر .. لعلك تشتاق فتلزم فتستقم فترجع لدارك مبارك لك 


Monday, March 18, 2013

#45 ألم يأن لنا الإدراك بعد!



صراع دائم .. هكذا هي الدنيا .. بين حق وباطل .. بين فطرة و شهوة .. بين جهاد الإصلاح و التيه في دوامات ما أنزل الله بها من سلطان .. و أخيرا بين جهاد الإعمار وسط العواصف و جهاد النفس الضعيفة

لو أننا نملك سراجها لأحكمناها .. ولكن العوامل كثرت مع البُعد .. و البُعد وُجد مع الضعف .. و الضعف استنصر بالفُرقة..
أفلم يأن لنا إدراك الفُرقة بعد؟ أم أن أمراض النفس قد سكنتها و غشيتها بما يكفي حتى أصبح كل حق باطل و كل باطل حق و في الإتحاد ضعف و في الفٌرقة نصر!

ألم يأن لنا الإدراك بعد!
ألم يأن لنا الإدراك بعد!

Sunday, March 17, 2013

#44 متناقضة

#43 وازن و اتقِ

حالة الترفع عن الدونية و الدنيوية و السمو بالمعاني و الرقي بالأخلاق لا تتعارض أبدا مع حالة النشاط و الحيوية الدافعة للإنتاج و التعمير

كل ما هناك هو "استحضار" السبب قبل كل خطوة و ليس عند الطلب

#خواطر
--

أسعد الله يومكم و حَلَّ عليكم بركته و رزقكم الدوام على الخير و الإخلاص في نفع الغير و الثبات في الأزمات و هَدي الصراط :)

Friday, March 8, 2013

#42 غرباء | أصحاب الكهف


أصحاب الكهف


رأوا في الكهف البعيد المظلم : رحمة و رشد


فزادهم الله هدى على هداهم و رحمة و مرفق لحياتهم في مكان لا حياة فيه

وحتى بعد صحوتهم في ذلك المكان البعيد عن الأهل و الصحبة و الأحباب و جم أشكال الحياة, حتى ذلك الوقت حينما صحوا لم يراودهم إلا الأخذ بالأسباب و التوكل على الله و حُسن الظن به
(ربكم أعلم)

وبقوا على يقينهم الذي لم يتزعزع, رغم وحشة الكهف, بقوا على اليقين أن ليس لهم إلا الله و أن لا فلاح لهم في الرجوع إلى ما كانوا عليه
(أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا)

فهل كانوا غرباء؟ .. بل كانوا مؤمنين


Wednesday, March 6, 2013

#41