أصحاب الكهف
رأوا في الكهف البعيد المظلم : رحمة و رشد
فزادهم الله هدى على هداهم و رحمة و مرفق لحياتهم في مكان لا حياة فيه
وحتى بعد صحوتهم في ذلك المكان البعيد عن الأهل و الصحبة و الأحباب و جم أشكال الحياة, حتى ذلك الوقت حينما صحوا لم يراودهم إلا الأخذ بالأسباب و التوكل على الله و حُسن الظن به
(ربكم أعلم)
وبقوا على يقينهم الذي لم يتزعزع, رغم وحشة الكهف, بقوا على اليقين أن ليس لهم إلا الله و أن لا فلاح لهم في الرجوع إلى ما كانوا عليه
(أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا)
فهل كانوا غرباء؟ .. بل كانوا مؤمنين

No comments:
Post a Comment